مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    إرشادات تقويم محاور المادة الدراسية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 32
    الموقع : iman.forumotion.com

    إرشادات تقويم محاور المادة الدراسية

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 6:40 am

    إرشادات تقويم محاور المادة الدراسية:

    1- التدريس:
    يقوم أعضاء فريق التقويم جودة التدريس و إسهامه في تحصيل الطلاب وتقدمهم مع إبراز ما يأتي:
    1- مواطن القوة والضعف في عملية تدريس الطلاب في كل صف وفي مختلف المواد ومجالات التعلم التي يتم تقويمها.
    2- العوامل التي تجعل من التدريس عملية مؤثرة أو غير مؤثرة.
    3- مدى مساهمة التدريس في تعزيز تعلم كل طالب، مع التركيز على الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة.
    كما يجب أن تعتمد أحكام أعضاء فريق التقويم على تقدير مدى كون المعلمين:
    • على معرفة وفهم للمواد التي يقومون بتدريسها.
    • يخططون لعملية التدريس بصورة إيجابية وفاعلة.
    • يوظفون طرائق واستراتيجيات منظمة تنسجم مع أهداف المقرر واحتياجات الطلاب.
    • يديرون الفصل بصورة جيدة ويحققون قدرا عاليا من الانضباط.
    • يستثمرون الوقت والموارد بصورة فاعلة .
    • و- يقومون أعمال الطلاب بصورة مركزة وبناءه، ويستفيدون من نتائج التقويم في تعزيز عملية التدريس
    • يستخدمون الواجبات المنزلية للطلاب بصورة فاعلة لتعزيز أو توسيع ما تعلمه الطلاب في المدرسة.
    أسس التقويم:
    1- يعد التدريس عاملا أساسيا ومهما في تحصيل الطلاب وتقدمهم ودرجة تجاوبهم. من هنا فإن تقويم التدريس وتأثيره يعد محورا رئيسا من محاور التقويم الشامل للمدرسة، كما أن تقويم المعلمين للطلاب داخل الصف يعد عملا مكملا لخطوات التدريس .
    2- يركز تقويم التدريس على المعلم المسؤول عن الصف الذي عادة يدرس كل أو أغلب المواد. ذلك لأن معظم معلمي المدرسة الابتدائية يعملون ويُقوًمُون جميع المواد، ويعملون مع تلاميذ ذوي قدرات مختلفة بمن فيهم ذوي الحاجات التعليمية الخاصة. وفي عدد من المدارس - وبخاصة الصغيرة منها - فإن المعلمين ربما يكونون مسؤولين عن أكثر من مجموعة عمرية من الطلاب وأحيانا ربما تتعدى تلك المسؤولية حدود المرحلة (كما في المدارس التي تطبق نظام ضم الصفوف). وتوظف المدارس أنماطا مختلفة من الإجراءات كأن يكون هناك معلمون مختصون في بعض المواد. ويؤدي العمل مع الطلاب من ذوي الحاجات الخاصة –أحيانا- إلى التعامل مع تلاميذ أو مجموعات من الطلاب خارج الصف الدراسي. كما أن تدريس بعض المواد ربما يعتمد على التعامل مع مجموعات تبعا للتحصيل الدراسي.
    3- الأحكام النهائية حول عملية التدريس يمكن أن تستنتج من تلك الأحكام التي أعطيت لكل درس أو فصل تمت ملاحظته أثناء عملية التقويم والتي تغطي جميع المواد وكل صفوف المراحل الدراسية. كما أن الإطلاع على عينة من أعمال الطلاب تقدم شواهد إضافية. ومن هنا فإن التقرير يجب أن يتضمن توضيحا لطرائق التدريس الفاعلة وغير الفاعلة.
    معايير التقويم:
    هل لدى المعلمين معارف محكمة وفهم أكيد للمواد التي يقومون بتدريسها؟
    تقدير خبرة المعلمين في المادة تبدأ من الحكم على معارفهم وفهمهم للمقررات وترابطها وتسلسلها. كما أن سجلات الكفاية والخبرة والتدريب تعطي نقاطا يمكن البدء بها في تقدير خبرة المعلمين. أما بقية مصادر الشواهد فتعتمد على ملاحظة عملية التدريس في الفصل الدراسي، مع دعم ذلك بدراسة لخطط المعلمين (دفاتر إعداد الدروس) بالإضافة إلى مناقشتهم . كما يمكن للمقومين أن يحكموا على معارف المعلمين في المادة عن طريق ملاحظة ما يأتي:
    1- القدرة على تدريس محتوى المواد الدراسية.
    2- القدرة على تخطيط النشاطات التعليمية المصاحبة وتطبيقها .
    3- المهارة في توجيه أسئلة ذات علاقة بالموضوعات التي يتم تدريسها، إضافة إلى القدرة على تقديم إيضاحات للطلاب بشكل مقنع وبسيط.
    4- الاهتمام بتصحيح أعمال الطلاب والتفاعل مع ما يظهر بها من ملاحظات.
    5- القدرة على تخطيط المحتوى والموارد( الوسائل) لتوضيح معارف المادة للطلاب.
    6- القدرة على التفاعل مع احتياجات توفير متطلبات العمل للطلاب من ذوي القدرات العالية.
    هل يضع المعلمون توقعات عالية تدفع الطلاب إلى مزيد من التحصيل، وتعمق معارفهم وفهمهم للمادة؟
    يحتاج أعضاء الفريق لتقويم ذلك إلى تحديد ما يأتي:
    1- مدى توافق التدريس مع المرحلة أو الصف الدراسي لدفع الطلاب إلى مزيد من التحصيل.
    2- مدى معرفة المعلمين وإدراكهم لمستوى تحصيل الطلاب الحقيقي، وفهم كيف يمكن للطلاب أن يستفيدوا إلى أقصى حد ممكن من عملية التدريس.
    3- مدى مراعاة طرائق التدريس لأهمية التطبيق، وصحة وجودة التقديم (العرض)، والحاجة إلى استخدام التفكير النقدي والإبداع والخيال، وتقديم المثيرات والمعارف والطرائق للطلاب التي تدفعهم لبذل أقصى جهد ممكن في سبيل استيعاب وفهم المعارف والمعلومات التي تقدم لهم..
    4- مدى اهتمام المعلمين بوضع توقعات لما يمكن أن يحققه الطلاب في ضوء ما يتوفر لهم من مصادر مناسبة وكافية وما يتلقونه من دعم وتشجيع إضافة إلى الوقت المتاح لهم للتعامل مع العمل بشكل فاعل.
    هل يخطط المعلمون لعملهم بشكل فاعل؟
    التخطيط الجيد للتدريس يعني وجود أهداف واضحة لما سيتعلمه الطلاب في درس أو سلسلة من الدروس، إضافة إلى كيفية تحقيق تلك الأهداف. كما أن التخطيط الجيد يجب أن يأخذ في الاعتبار الاحتياجات المختلفة للطلاب. والخطط يمكن أن تتخذ عدة نماذج أو صيغ فمثلا يمكن لِمُخَطط العمل أن يكون موسعا ومفصلا… ومهما كان نموذج الخطة فإن أعضاء فريق التقويم يحتاجون إلى :-
    1- النظر أو البحث عن شواهد تدل على أن التخطيط يحقق ما يأتي:
    • يغطي مجالات التعلم.
    • يجسد محتوى المادة (المواد الدراسية).
    • يحدد أهدافا واضحة.
    • يلخص ما سيقوم به الطلاب وما يتوقع الوصول إليه، وما يحتاجون إليه من مصادر.
    • يبين كيف أن المعرفة والفهم يمكن أن توسع وكيف أن العمل يمكن أن يُكيف ليتوافق مع احتياجات الطلاب حسب مستوياتهم المختلفة.
    • يراعى في تدريس الطلاب الصغار أن يتم ربطه بعملية تهيئة الفصل. حيث وُضعت للمعلمين وللطلاب النشاطات والمصادر ليتم الاختيار منها واستخدامها على المدى الزمني المطلوب. ويجب أن يتم توضيح ما إذا كانت هناك حاجة إلى تدريس المادة أو الموضوع في صورة دورة لمجموعات، أو لأفراد من الطلاب أو للصف بكامله – كلما كان ذلك ضروريا- لتمكين الطلاب من تحقيق التقدم المطلوب.
    2- النظر – بتركيز خاص - إلى بناء الخطط وتطويرها في ضوء تسلسل الموضوعات، وأن يشير التخطيط بوضوح إلى الأهداف وكيفية ضبط عملية التدريس، إضافة إلى توفر أدلة على مراعاة الاستمرارية والتقدم في كل مادة.
    3- مناقشة المعلمين محتوى الدروس واستجابتهم للمواقف المتغيرة التي لا يتم تدوينها دائما على الورق
    4- النظر في كيفية الاستفادة من الموظفين المساعدين_ إن وجدوا_ وكيف يتم إشعارهم وتعريفهم بأهداف التدريس وأهداف التعلم إضافة إلى إشراكهم في التخطيط.
    هل وظف المعلمون طرائق منظمة من النوع الذي يتوافق مع أهداف المناهج واحتياجات جميع الطلاب؟
    إن اختيار طرائق التدريس أمر متروك لقرار المدرسة والمعلمين. وهذا يجب أن يستند على أهداف الدرس والعوامل المؤثرة الأخرى مثل عدد الطلاب وأعمارهم وتحصيلهم وسلوكهم وطبيعة المصادر والمباني المدرسية.
    ومفتاح الحكم على أن طرائق التدريس تتفق مع هدف الوصول إلى مستويات عالية من التدريس والسلوك يتأتى عن طريق :-
    1- الملاحظة المباشرة لعملية التدريس.
    2- مشاهدة وفحص عينة من أعمال الطلاب .
    3- التحدث إلى المعلمين والطلاب عن ما إذا كانت الطرائق والضوابط تستجيب بشكل كاف لمستوى أهداف المنهج واحتياجات الطلاب.
    طرائق التدريس بما تشمله من عرض وإيضاح وتقديم ونقاش ونشاط وبحث واختبارات وحل للمشكلات واختبار مدى فعاليتها - يكمن في مدى تأثيرها على توسيع وتعميق معارف الطلاب وفهمهم وتطوير مهاراتهم، ويمكن للطرائق أن تحقق ذلك إذا روعي في اختيارها :-
    4- طبيعة الأهداف التي يراد تحقيقها.
    5- ما يعرفه الطلاب سابقاً وما الذي يمكن أن يفعلوه وما الذي يحتاجون إلى تعلمه لاحقا.
    6- تطبيقه على مختلف مستويات الطرائق بدءا من العرض الذي يقوم به المعلم. وفي كل الأحوال يجب أن يأخذ عضو فريق التقويم في الاعتبار –على سبيل المثال- ما إذا كان:
    • العرض أو الإيضاح من قبل المعلم موثقاً وحياً ومتماسكاً.
    • استعمال المعلم للأسئلة يدعم معارف الطلاب وفهمهم ويدفعهم إلى التفكير.
    • توظيف النشاطات المهارية بحيث تدفع الطلاب إلى التفكير حول ما يعملون، وما الذي تعلموه منها وكيف يمكن أن يطوروا عملهم ويحسنوه.
    • كفاية نشاطات البحث وحل المشكلات لمساعدة الطلاب في توظيف وتوسيع ما تعلموه في مواقف تعليمية جديدة.
    قضايا رئيسة تتعلق بتنظيم الطلاب في الفصل :
    1- معرفة ما إذا كان الطلاب الذين يعملون منفردين أو بشكل ثنائي أو في مجموعات صغيرة أو في مجموعة واحدة قد حققوا الأهداف بشكل أفضل.
    2- تحديدما إذا كان نموذج التنظيم يسمح للمعلم أن يتفاعل مع الطلاب بصورة إيجابية واقتصادية.
    3- كيف استطاع المعلم أن ينظم الإيضاح والأسئلة والنقاش إلى الحد الذي يثير الطلاب ويدفعهم إلى المشاركة ،وكيفية تفاعل المعلم مع الطلاب لاستثارة تفكيرهم، والمحافظة على سير العمل والتركيز فيه.
    4- تحديد ما إذا كان المعلم يستخدم مهاراته في التدريس بدلا من مجرد قضاء وقت الحصة كيفما اتفق.
    5- فاعلية الاستراتيجيات لمساعدة الطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة.
    6- مدى حرص المعلم على مشاركة جميع الطلاب، وقدرتهم على التعامل مع المواقف بنشاط وفاعلية.
    هل ينظم المعلمون الطلاب بشكل جيد بحيث يحقق مستويات عالية من الضبط؟
    هل يستفيد المعلمون من الوقت والموارد بصورة فاعلة؟
    تكمن نقطة الارتكاز في إصدار حكم حول مدى تحقق هذا المعيار في معرفة إلى أي مدى استطاعت خطة تنظيم استثمار الوقت أن تسهم في جعل عمل الطلاب منتجا، وفي جعل الطلاب يقضون جزءا كبيرا من الوقت المتاح في تنفيذ العمل المناط بهم.
    ومن المهم في هذا الشأن ملاحظة أن بناء التخطيط الجيد للدرس وسرعة السير فيه تساعد في تحقيق التعلم والإبقاء عليه. وفي الدرس الفاعل فإن سرعة سير العمل عادة ما تكون قوية التأثير، مع أن هناك مواقف تحتاج إلى وقت لتعزيز تعلم موضوع ما، أو لمتابعته بانتظام. وعند ملاحظة الدروس فإن أعضاء فريق التقويم يجب أن يحكموا على:
    1- بناء الدرس (خطة الدرس) تؤكد على استثمار الوقت بشكل جيد.
    2- لدى الطلاب وضوح فيما يتعلق بما يعملون ولماذا يعملون و الوقت المتاح لإنجاز العمل، والطريقة التي تمكنهم من الحكم على مدى نجاحهم.
    ومن الواضح أن هذه العوامل تحرك الطلاب وتحفزهم وتدفع إلى ظهور سلوكيات جيدة.
    ويحتاج أعضاء فريق التقويم إلى الحكم على مدى توافر الاختيار المناسب للموارد بما يرفع من مستوى تعلم الطلاب. والموارد تشمل المراجع والمعلومات، وربما تشمل تجهيزات خاصة للطلاب المعاقين. كما أن بعض الموارد قد تكون موجودة خارج الفصل، وهنا فإن على عضو فريق التقويم مراعاة حالات التعلم في مثل هذه المواقف.
    هل يقوَم المعلمون الطلاب بشكل مناسب ومنظم ويستخدمون التقويم في تعزيز عملية التدريس؟
    الحكم على أساليب التقويم يجب أن تركز على مدى استخدام التفاعل اليومي مع الطلاب- بما في ذلك تقدير الدرجات- في مساعدتهم على فهم ما يحتاجونه لتطوير عملهم وبالتالي يحققون قدرا من النمو.
    إن مفاتيح النظر في تأثير التقويم المستمر تكمن في :-
    1- أسلوب سماع المعلم للطلاب وتجاوبه معهم.
    2- تشجيعهم وامتداح عملهم .
    3- ملاحظة حالات عدم الوضوح أو الفهم والتعامل معها.
    4- مدى استجابتهم و توجيههم نحو تعلم أشياء جديدة.
    إن التفاعل بهذا الشكل له دور هام في دعم الطلاب وتشجيعهم، وهذا التفاعل يمكن ملاحظته في مواقف مختلفة في درس كامل أو عمل مجموعة من الطلاب وفي الأعمال الفردية للطلاب.
    بالنسبة للطلاب الكبار فإن فحص كتبهم الدقيق والتحدث إليهم يقدم برهانا على جودة تقدير درجاتهم، وتحليل المشكلات، وما إذا كانت تعليقات المعلم تشجع الطلاب وتوجههم نحو كيفية التعامل مع الأخطاء والسلبيات والاستفادة من الإيجابيات، إضافة إلى الكشف عن مدى تماسك أسلوب التقويم. ويعد التأثير الإيجابي للتغذية الراجعة برهانا آخر مهما.
    كما يجب إعطاء اهتمام خاص لمدى كون أسلوب تقويم الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة يستند إلى الأهداف التي حددت في خطة التعلم الفردي.
    هل يستخدم المعلمون الواجبات المنزلية بشكل فاعل لتعزيز وتوسيع ما تم تعلمه في المدرسة؟
    يعطى الطلاب من جميع الأعمار عادة واجبات منزلية. والواجبات المنزلية إذا ما أعطيت بحرص ومراعاة لأعمار الطلاب فإنها يمكن أن تبني جسرا متينا بين المدرسة والبيت. وأعضاء فريق التقويم يجب أن يقرروا حول :-
    1- كيفية استخدام الواجبات المنزلية .
    2- كيفية متابعتها في الفصل.
    3- نوعية ومستوى الواجبات .
    4- مدى علاقتها بما يتعلمه الطلاب.
    مصادر الشواهد الرئيسة:
    قبل التقويم :
    1- نموذج مدير المدرسة ( أحد أدوات التقويم) يعطي نظرة أولية لكفاءات العاملين في المدرسة، وخبراتهم، ومؤهلاتهم وتدريبهم.
    2- سجل العاملين -إذا كان متوافرا- يمكن أن يتضمن إجراءات التوظيف.
    3- مخطط العمل وخطط المعلمين تقدم نظرة عميقة لطرائق التدريس واستراتيجيات التنظيم الموظفة في المدرسة وعلاقتها مع تتابع العمل وأهداف المناهج.
    4- إجراءات التقويم يجب أن تشير إلى تأثير إجراءات التقويم التكويني اليومي في توفير عمل مناسب يستثير تحدي الطلاب.
    5- المقابلات التي تتم مع مدير المدرسة وأولياء الأمور في فترة ما قبل التقويم تعطي تصورا عن جودة التدريس في المدرسة بصفة عامة.
    أثناء التقويم :
    التصور حول كيفية ترجمة الخطط إلى ممارسات يمكن الوصول إليها عن طريق :
    1- ملاحظة الدروس .
    2- تفحص عينة من أعمال الطلاب وكيفية تصحيحها ومتابعتها .
    3- مناقشة المعلمين المساعدين تكشف عما إذا كان التدريس قد وضع (حدد) توقعات عالية لأداء الطلاب وعزز من تعلمهم .
    ملاحظات إضافية :
    المعلمون تحت التدريب :
    عند تواجد معلمين متدربين يؤدون دروسا أثناء عملية التقويم، فإن الفصل يجب أن يقوًم باستخدام نفس المعايير التي توظف لتقويم التدريس في المدرسة.
    الاتجاهات والسلوك والنمو الشخصي:
    يراعي أعضاء فريق التقويم آراء الطلاب واستجاباتهم حول التدريس والجوانب التربوية الأخرى التي تقدمها المدرسة وتقديم تقرير حولها وتحديد جوانب القوة والضعف فيها وتشمل هذه الآراء والاتجاهات:
    1- اتجاهاتهم نحو التعليم.
    2- سلوكهم بما في ذلك حالات الفصل من المدرسة.
    3- نوعية العلاقات في المدرسة بما في ذلك درجة الانسجام مع الآخرين في حالة وجود جنسيات متعددة في المدرسة.
    4- الجوانب الأخرى لنموهم الشخصي بما في ذلك إسهامهم في حياة المجتمع الذي يعيشون فيه.
    5- ويجب أن تبنى الأحكام على مدى كون الطلاب:
    • يظهرون اهتماما بعملهم وقادرين على المحافظة على التركيز في المهام التي بين أيديهم وأن تنمو قدرتهم على التعلم الذاتي.
    • يتقدمون بصورة جيدة ويجيدون التعامل مع الآخرين سواء داخل المدرسة أو في محيطها الاجتماعي، وأنهم محل ثقة ويحترمون الملكية العامة.
    • يبنون علاقات بناءه مع بعضهم البعض ومع المعلمين والراشدين الآخرين وأنهم يعملون بصورة تعاونية عند ما يتطلب الأمر منهم ذلك.
    • يظهرون الاحترام لمشاعر الآخرين وقيمهم وأفكارهم.
    • يظهرون المبادرة ومستعدون لتحمل المسؤولية.
    أسس التقويم:
    يركز هذا الجزء على كيفية استجابة الطلاب للمدرسة واتجاهاتهم للتعلم وسلوكهم وقيمهم ونموهم الشخصي. وهو يركز كذلك على استجابة الطلاب ورأيهم حول ما توفره المدرسة لهم وبخاصة التدريس، والنمو الخلقي والاجتماعي والثقافي لهم.
    يعتبر الاتصال الجيد مع أولياء أمور الطلاب في المدارس الابتدائية الأساس لوجود اتجاهات إيجابية وبناءة نحو التعلم، ونحو السلوك الجيد والنمو الشخصي الإيجابي. و تؤثر اتجاهات الطلاب على تحصيلهم وتقدمهم، إضافة إلى أنها تتأثر بشكل كبير بما تقدمه المدرسة لهم. وبالنسبة للطلاب الصغار فإن خبراتهم الأولية في المدرسة مهمة لنمو اتجاهات إيجابية نحو التعلم. والسلوك الجيد عنصر ضروري لوجود التعلم المنتج وجودة الحياة المدرسية وكذلك لاستمرار المدرسة في عملها كمجتمع منظم.
    لهذا يجب أن تبرز الأحكام العامة جوانب القوة والضعف في اتجاهات الطلاب نحو التعلم إضافة، وأي تفاوت بين مجموعات معينة من الطلاب، إضافة إلى سلوك الطلاب وأثره على تعلمهم في المدرسة.
    ولابد أن تكون الأحكام مستندة على الشواهد والقرائن المتوفرة حول جودة النمو الشخصي للتلاميذ بشكل عام.
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 32
    الموقع : iman.forumotion.com

    معايير التقويم

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 6:41 am

    معايير التقويم :
    هل يظهر الطلاب اهتماما بعملهم؟ وهل يستطيعون المحافظة على التركيز وما مدى قدرتهم على الدراسة الذاتية؟
    يبحث أعضاء فريق التقويم عن شواهد تدل عن رغبة الطلاب في التعلم واستمتاعهم به، ومدى استعدادهم لبذل الجهد في المهام التي يقومون بها، ومدى تجاوبهم مع المهام الصعبة، ومدى استفادتهم من أخطائهم، ومبادرتهم إلى توجيه أسئلة، وتجاوبهم مع ما يطرح عليهم من أسئلة، وقدرتهم على المشاركة في المناقشة وإظهار الحماس.
    تجمع الشواهد الهامة حول هذا الموضوع من خلال مناقشة الطلاب حول مدى استمتاعهم بالعمل وما الأشياء التي يجدونها صعبة أو سهلة، وكيفية تعاملهم مع المهام الجديدة ، ومدى إسهامهم في الدروس. وبالنسبة للطلاب صغار السن فإن الشاهد الرئيس يأتي من ملاحظة درجة نشاطهم ورغبتهم في التعامل مع الوسائل والمواد وكيف يلاحظون ؟ وهل يستمرون في نشاط واحد أم أنهم يتنقلون بين مجموعة النشاطات ؟.
    إن التعامل الجيد للطلاب مع العمل يظهر من خلال:
    1- تركيزهم عند الاستماع للمعلم.
    2- درجة الثقة عند إبدائهم لأفكار أو مقترحات لحل المشكلات.
    3- قدرتهم على المثابرة وإنهاء المهام عند ظهور المصاعب.
    4- قدرتهم على اختيار واستخدام الموارد المناسبة.
    5- رغبتهم في تحسين عملهم وفخرهم بالأعمال التي ينجزونها.
    ولابد أن تكون هناك شواهد تشير إلى مدى تحمل الطلاب الأكبر سناً لمسؤوليات أكثر وتنظيمهم للعمل ومبادرتهم وتنظيم بعض المهام الخاصة بهم بالنقاش مع المعلمين.
    كيف يتصرف الطلاب داخل وحول المدرسة؟ هل يتعاملون بلطف مع الآخرين وهل هم أهل للثقة؟ وهل يظهرون احتراما للممتلكات العامة ؟
    هل يكوًن الطلاب علاقات بناءه مع بعضهم البعض ومع المعلمين ومع الراشدين الآخرين وهل يعملون بتعاون عندما يتطلب الأمر ذلك ؟
    إن أكثر الشواهد التي يحكم بها على السلوك والعلاقات في المدرسة تستقى من ملاحظة الطلاب وهم يعملون أو يلعبون. والتحليل لابد أن يأخذ في الاعتبار وجهات نظر مديري المدارس والعاملين فيها والطلاب وأولياء الأمور. وبشكل خاص يجب أن يستشف من اللقاء مع أولياء الأمور آراءهم حول السلوك والمعلومات التي يتلقونها حول الحوافز والعقوبات ومدى كون أطفالهم يشعرون بالسعادة في المدرسة ويتمتعون بثقة عالية في النفس.
    أما في الفصول الدراسية فإن القضية الرئيسية هي: هل سلوك الطلاب يساعد عملية تعلمهم أو يعيقها. وخارج الفصول لابد أن يلاحظ أعضاء فريق التقويم كيفية تجاوب الطلاب مع أنظمة المدرسة وتعليماتها. وهناك نقطة ضعف رئيسة ينبغي ملاحظتها ، وهي حينما يقضي المعلمون أو إداريو المدرسة وقتاً كبيرا لتحقيق انضباط الطلاب والتزامهم بالنظام.
    يحتاج أعضاء فريق التقويم أن يلاحظوا الطلاب وأن يتحدثوا معهم ومع العاملين في المدرسة لمعرفة مدى وجود أي سلوك غير مناسب. وسوف تُظهر ملاحظة السلوك والنقاشات مع الطلاب ومع المعلمين درجة معرفة الطلاب للصواب من الخطأ ومدى تحملهم مسؤولية ما يقومون به من تصرفات.
    ويبحث أعضاء فريق التقويم عن شواهد حول ما يأتي:
    1- طريقة تعامل الطلاب مع بعضهم البعض.
    2- أي سلوك غير مناسب بما في ذلك إزعاجهم للآخرين أو رغبتهم في التحكم فيهم.
    3- قدرة الطلاب على العمل بشكل جماعي في الصف ومساندة بعضهم البعض في نشاطات المدرسة الأخرى.
    4- مستوى الاحترام بين الطلاب والمعلمين والراشدين الآخرين في المدرسة ومدى كون الطلاب يُشجعون على التحدث عن وجهات نظرهم وأفكارهم بحرية وطلاقة.
    5- طريقة تعامل الطلاب مع ممتلكات المدرسة وممتلكات الآخرين.
    ولابد أن يؤخذ في الاعتبار كذلك عدد مرات الفصل من المدرسة ( سواء الفصل المؤقت أو النهائي ) وأسبابه.
    هل يظهر الطلاب الاحترام لمشاعر الآخرين وقيمهم وآرائهم؟
    تأتي الشواهد على هذا الجانب من ملاحظة الطلاب وهم يعملون أو يلعبون أو أثناء ممارستهم لنشاطات المدرسة الأخرى وكذلك من خلال المناقشة مع الطلاب وإداريي المدرسة وتشمل هذه المناقشات:
    1- استجابة الطلاب واستعدادهم لسماع ما يقوله الآخرون في المدرسة واهتمامهم بوجهات نظر الآخرين وأفكارهم التي تخالف آرائهم وأفكارهم.
    2- مدى احترامهم للآخرين وقدرتهم على الحوار الجيد معهم وبناء علاقات قوامها الاحترام المتبادل.
    3- قدرتهم على التفكير في سلوكهم ومشاعرهم وخبراتهم ومناقشتها مع الآخرين.
    هل يظهر الطلاب المبادرة، وهل هم مستعدون لتحمل المسؤولية؟
    يشمل هذا النظر إلى استغراق الطلاب في الأعمال اليومية للمدرسة وتجاوبهم مع التدريس والمناهج. ولابد أن يلاحظ أعضاء فريق التقويم الأمور التالية :-
    1- هل يعرض الطلاب المساعدة للآخرين؟
    2- هل يفكرون فيما يجب عمله؟
    3- هل يساعدون في تنظيم الطلاب الآخرين؟
    4- هل يضطلعون ببعض المسؤوليات في المدرسة أو الفصل الدراسي ؟
    5- هل يهتم الطلاب بتحمل المسؤولية وإظهار المبادرة؟
    المصادر الرئيسة للشواهد:
    قبل التقويم :
    1- دليل المدرسة والمعلومات الأخرى التي تقدم لأولياء الأمور وتشرح الاتجاهات والسلوك والنمو الشخصي الذي تحاول المدرسة غرسه في الطلاب.
    2- المناقشة في اجتماعات ما قبل التقويم مع المدرسة والعاملين فيها وأولياء أمور الطلاب ، والنظر في نتائج استبانات اتجاهات أولياء الأمور وهذه الأمور سوف تقدم شواهد متنوعة حول تجاوب الطلاب مع المدرسة .
    3- وضوح خطة المدرسة فيما باستراتيجيات تشجيع السلوك الايجابي.
    أثناء التقويم:
    إن النظرة حول تجارب الطلاب وسلوكهم ونموهم يمكن تشكيلها من خلال:
    1- ملاحظة الطلاب أثناء عملهم أو لعبهم ومشاركتهم في الأنشطة والبرامج المدرسية وإسهامهم في الحياة المدرسية والتفاعل بين الطلاب والعاملين في المدرسة.
    2- المناقشة مع الطلاب والمعلمين وبقية العاملين في المدرسة لاستكشاف مدى حرص المدرسة على تعزيز الاتجاهات الإيجابية للتلاميذ.
    3- فحص السجلات الخاصة بالسلوك أو الإجراءات العقابية مثل الفصل وتحليل طبيعة ونمط السلوك غير المرغوب فيه.
    التحصيل والتقدم.
    يقوَم أعضاء فريق التقويم تحصيل الطلاب في نهاية كل مرحلة رئيسة على النحو الآتي:
    1- التحصيل في المدرسة بشكل عام مقارنة مع المستويات والتوقعات الوطنية، مع إبراز أي تفاوت ذي أهمية في التحصيل بين الطلاب من مختلف الفئات.
    2- التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم وفي المواد الأخرى والجوانب التي خضعت للتقويم مع إبراز جوانب القوة والضعف في تحصيل الطلاب لتلك المواد.
    3- إبراز ما إذا كانت هناك نزعات واضحة في التحصيل بشكل عام مع إعطاء شرح حول مدى كون الأهداف التي وضعتها المدرسة أو حددت لها قد تحققت.
    4- التقدم مقارنة مع التحصيل السابق.
    يراعى أن تركز الأحكام على مدى كون:
    1- تحصيل الطلاب في نهاية المرحلة الرئيسية الأولى ( نهاية الثالثة ابتدائي ) يساوي أو يزيد على التوقعات المحددة لأعمارهم.
    2- تحصيل الطلاب في نهاية السادسة ابتدائي يساوي أو يزيد عن المستويات الوطنية وبشكل خاص في اللغة العربية والرياضيات والعلوم.
    3- التأكد أن الطلاب ذوي التحصيل المرتفع أو المتوسط أو المنخفض (و يشمل ذلك الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة) يتقدمون كما هو متوقع أو أفضل.
    4- محافظة المدرسة على مستويات عالية في التحصيل أو التحسين في ذلك.
    أسس التقويم:
    1- الأولوية الرئيسة للتقويم تتمثل في تقويم ما يعرفه الطلاب وما يفهمونه وما يستطيعون عمله ، وبعبارة أخرى تقويم تحصيلهم وتقدمهم في ذلك.
    2- يقدم أعضاء فريق التقويم تقريرا حول تحصيل الطلاب في كل مرحلة رئيسية من التعليم مقارنة مع المعدلات الوطنية باستخدام نتائج الاختبارات، وعندما تكون هذه المعلومات غير متوفرة يعتمد على التوقعات المحددة لسنة دراسية معينة. وهذه التوقعات تبنى على معرفة وخبرة أعضاء فريق التقويم المبنية على المواصفات الموجودة في المنهج الوطني. وهذه الأحكام ذات علاقة بعمل الطلاب ويجب أن لا تأخذ في الاعتبار قدرات الطلاب.
    3- تركز الأحكام العامة على نواتج التعلم في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم ، وكذلك دلائل التحصيل في جميع المواد التي يجري تقويمها.
    4- يقدم التقرير عرضا موجزا يفسر نتائج الاختبارات الوطنية على ضوء شواهد التحصيل التي جمعها التقويم.
    5- الحكم الآخر يتعلق بمدى كون الطلاب يحققون تقدما في التحصيل حاليا. وهذا يتطلب من أعضاء فريق التقويم تقديم مجموعة من الشواهد تشمل التقدم الذي لوحظ في الصف (أي ما تعلمه الطالب) والتقدم الذي تحقق على مدى زمني معين مثل: التقدم من مرحلة من مراحل التدريس لأخرى. والتقدم يُعرف على أنه اكتساب المعرفة والفهم والمهارة في حدها الأدنى على الأقل.
    6- يقوم أعضاء فريق التقويم بتحليل أي فروق في التحصيل بين المجموعات المختلفة من الطلاب ويقدمون تقريراً عن ذلك. يظهر معلومات خاصة عن تقدم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
    معايير التقويم:
    هل تحصيل الطلاب في نهاية السنة الثالثة أو السادسة ابتدائي يساوي أو يزيد عن المستويات الوطنية وخاصة في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم ؟
    1- يعكس التركيز على التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات والعلوم أهمية هذه المواد الأساسية في المنهج الوطني .
    2- تأخذ الأحكام الخاصة بالمرحلتين الرئيسة الأولى والثانية في الاعتبار نتائج المدرسة في نهاية كل مرحلة وكذلك تقويم المعلمين للطلاب. وهذه النتائج تؤخذ مقارنة بالنتائج الوطنية وسوف تجمع هذه النتائج وتحلل من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في وزارة التربية والتعليم .
    3- على الرغم من أهمية نتائج الاختبارات الوطنية فإنه يجب ألا يقتصر دور عضو فريق التقويم عليها بل يجب أن يتعدى ذلك إلى تحليل أداء الطلاب في نفس السنة الدراسية للحكم على كيفية تحصيل الطلاب وقت التقويم اعتمادا على خبرة فريق التقويم باستخدام المناهج الوطنية كمحك لإحكامهم .
    4- بالنسبة لمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية ينبغي أن يستفيد أعضاء فريق التقويم من الدلائل من مختلف مواد المنهج الدراسي. و أن ينظروا هل المهارات الأساسية لهذه المواد في القراءة والكتابة والتحدث والاستماع متحققة لدى الطالب. لأن عدم الاهتمام بتنمية هذه المهارات يعد عائقا للتقدم في التحصيل.
    5- يقدم أعضاء فريق التقويم تقريرا حول جوانب القوة والضعف في تحصيل الطلاب في الصفين الثالث والسادس في المواد الأخرى التي دخلت ضمن التقويم في المدرسة. تشمل الدلائل التي يتم جمعها أعمال الطلاب ومناقشتهم وملاحظتهم. وهذا سيكون مهما جدا في تلك المواد التي لا تدخل في الاختبارات الوطنية .
    هل الطلاب ذوو التحصيل المرتفع أو المتوسط أو المنخفض بمن فيهم ذوو الحاجات التعليمية الخاصة يتقدمون في تحصيلهم كما هو متوقع أو أفضل؟
    هل تحصيل وتقدم الطلاب من خلفيات اجتماعية واقتصادية وتعليمية مختلفة مساو للآخرين في المدرسة؟
    1- يتطلب هذان المعياران تقويما للتقدم الذي يحرزه الطلاب في اكتسابهم المعارف والفهم والمهارات عن طريق مقارنة التحصيل الحالي مع التحصيل السابق.
    2- من الممكن للتلاميذ ذوي المستوى التحصيلي فوق المتوسط أن يحرزوا تقدما غير مرض لأنه ليس في مستوى التوقعات المبنية على تحصيلهم السابق. وعلى العكس من ذلك فإن الطلاب ذوي التحصيل المنخفض قد يحرزون تقدما أفضل مما هو متوقع بالرغم من أن التحصيل النهائي لا يزال أقل من الطلاب ذوي التحصيل المتوسط في أعمارهم ( لذا فإن العبرة بمقدار التقدم الذي يحرزه الطالب).
    3- الشواهد على التقدم يجب أن تأتي من المصادر الآتية:
    4- ملاحظة الطلاب وهم يعملون في الصف الدراسي يوفر شواهد على التعليم الذي يكتسبونه أو تطبيقهم للتعليم السابق في وقت قصير(خلال زمن الحصة).
    5- في المرحلة الرئيسة الأولى من الممكن مقارنة تحصيل الطالب الحالي مع معلومات قاعدية مثل سجل الطالب عند الالتحاق بالمدرسة للحصول على معلومات حول تحصيله السابق ( إن أمكن ذلك).
    6- في المرحلة الرئيسة الثانية يرجع أعضاء فريق التقويم لنتائج تقويم الطالب في المرحلة الرئيسة الأولى.
    7- نتائج الاختبارات المقننة التي أجريت عند الدخول للمدرسة أو الصف أو السنوية ( عند استخدام المدارس لهذه الأدوات لأغراض شخصية ) قد يوفر معلومات ذات قيمة.
    8- مراجعة عينات من أعمال الطلاب السابقة على ضوء أعمالهم الحالية لتقويم التقدم الذي أحرزوه.
    9- مراجعة سجلات المعلمين عن الطلاب وملاحظاتهم بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالتحصيل وكذلك السجلات التي أرسلت إلى الآباء قد تعطي صورة مفصلة عن التحصيل السابق والتحصيل المتوقع والأهداف التي وضعت للطالب.
    10- الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة يمكن الحصول على المعلومات التفصيلية الخاصة بتحصيلهم السابق والأهداف التحصيلية الموضوعة لهم والتقدم الذي أحرزوه من الخطط التعليمية الفردية الموضوعة لهم وكذلك المراجعات السنوية لأدائهم.
    11- المناقشات مع الطلاب حول ما يعملون وما تعلموه وماذا سيعملون لاحقا قد يساعد على معرفة تقدمهم التحصيلي.
    12- من المهم فحص التقدم للمجموعات المختلفة من الطلاب على سبيل المثال: الطلاب من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة. وبعض المدارس قد تقدم تعليما أكثر فاعلية لمجموعة معينة وتهمل مجموعة أخرى ولذلك يجب أن يهتم بهذا والأسباب التي دعت إليه ولابد أن يسأل أعضاء فريق التقويم عن مدى كون المدرسة تراقب أداء الطلاب من مجموعات مختلفة وعن نتائج عملية المراقبة هذه وما قامت المدرسة بعمله في هذا الخصوص.
    هل تحافظ المدرسة على مستويات عالية من التحصيل الدراسي والتقدم فيه؟
    يقدم المقوم تقريرا عن أي شواهد حول أي مستوى عال من التقدم تحققه المدرسة وكذلك أي انخفاض غير عادي في تحصيل طلابها على مدى بضعة سنوات. ومثل هذه المعلومات ينبغي التعامل معها بحذر في المدارس الابتدائية صغيرة الحجم لأن عدد الطلاب يقلل من إمكانية الاعتماد عليها ( تكون معلومات ذات درجة ثبات منخفضة نظرا لصغر حجم العينة ) ولابد أن يعطى حكما على مدى وجود دلائل قوية عن وجود نزعة سواء ارتفاع أو انخفاض في الأداء على مدى ثلاث أو أربع سنوات.
    بعض المدارس تضع أهدافا رقمية لتحسين أداء طلاب المدرسة سواء على مستوى المرحلة الرئيسة أو في المواد الدراسية وتراقب التقدم الذي يحرز نحو هذه الأهداف. وينبغي أن يأخذ أعضاء فريق التقويم في الاعتبار مدى كون الأهداف الموضوعة مناسبة ويمكن تحقيقها ومدى تحقيقها في المدرسة .
    المصادر الرئيسة للشواهد:
    قبل التقويم
    1- نتائج الاختبارات المدرسية.
    2- تقارير ما قبل التقويم.
    3- البيانات التي يتم جمعها عند دخول الطالب للمدرسة أو الصف والمعلومات القاعدية والتحليل الكيفي للتقدم الذي أحرزه الطلاب في صف دراسي بالاعتماد على التحصيل السابق ونتائج الاختبارات التشخيصية والسجلات المدرسية الأخرى.
    أثناء التقويم:
    على فريق التقويم أن يجمع معلومات عن التحصيل الحالي والسابق لجميع طلاب المدرسة من خلال:
    1- تقويم المعلمين للطلاب وسجلاتهم .
    2- ملاحظة أعمال الطلاب وأدائهم في المدرسة.
    3- فحص عينات من أعمال الطلاب الحالية والسابقة ويشمل ذلك التقويم المبني على المنهج الوطني.
    4- تحليل الخطط الفردية والمراجعات السنوية لأداء الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
    5- النقاش مع عينات من الطلاب ذوي التحصيل المرتفع والمتوسط والمنخفض للتعرف على مستويات تحصيلهم والتقدم الذي حققوه..
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 32
    الموقع : iman.forumotion.com

    مصادر الشواهد الرئيسة

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 6:42 am

    مصادر الشواهد الرئيسة


    قبل التقويم:
    1-نموذج مدير المدرسة ( أحد أدوات التقويم) يعطي نظرة أولية لكفاءات العاملين في المدرسة، وخبراتهم، ومؤهلاتهم وتدريبهم.
    2-سجل العاملين -إذا كان متوافرا- يمكن أن يتضمن إجراءات التوظيف.
    3-مخطط العمل وخطط المعلمين تقدم نظرة عميقة لطرائق التدريس واستراتيجيات التنظيم الموظفة في المدرسة وعلاقتها مع تتابع العمل وأهداف المناهج.
    4-إجراءات التقويم يجب أن تشير إلى تأثير إجراءات التقويم التكويني اليومي في توفير عمل مناسب يستثير تحدي الطلاب.
    5-المقابلات التي تتم مع مدير المدرسة وأولياء الأمور في فترة ما قبل التقويم تعطي تصورا عن جودة التدريس في المدرسة بصفة عامة.
    أثناء التقويم :
    التصور حول كيفية ترجمة الخطط إلى ممارسات يمكن الوصول إليها عن طريق :
    1-ملاحظة الدروس .
    2-تفحص عينة من أعمال الطلاب وكيفية تصحيحها ومتابعتها .
    3-مناقشة المعلمين المساعدين تكشف عما إذا كان التدريس قد وضع (حدد) توقعات عالية لأداء الطلاب وعزز من تعلمهم .
    ملاحظات إضافية :
    المعلمون تحت التدريب :
    عند تواجد معلمين متدربين يؤدون دروسا أثناء عملية التقويم، فإن الفصل يجب أن يقوًم باستخدام نفس المعايير التي توظف لتقويم التدريس في المدرسة.
    الاتجاهات والسلوك والنمو الشخصي:
    يراعي أعضاء فريق التقويم آراء الطلاب واستجاباتهم حول التدريس والجوانب التربوية الأخرى التي تقدمها المدرسة وتقديم تقرير حولها وتحديد جوانب القوة والضعف فيها وتشمل هذه الآراء والاتجاهات:
    1-اتجاهاتهم نحو التعليم.
    2-سلوكهم بما في ذلك حالات الفصل من المدرسة.
    3-نوعية العلاقات في المدرسة بما في ذلك درجة الانسجام مع الآخرين في حالة وجود جنسيات متعددة في المدرسة.
    4-الجوانب الأخرى لنموهم الشخصي بما في ذلك إسهامهم في حياة المجتمع الذي يعيشون فيه.
    5-ويجب أن تبنى الأحكام على مدى كون الطلاب:
    •يظهرون اهتماما بعملهم وقادرين على المحافظة على التركيز في المهام التي بين أيديهم وأن تنمو قدرتهم على التعلم الذاتي.
    • يتقدمون بصورة جيدة ويجيدون التعامل مع الآخرين سواء داخل المدرسة أو في محيطها الاجتماعي، وأنهم محل ثقة ويحترمون الملكية العامة.
    • يبنون علاقات بناءه مع بعضهم البعض ومع المعلمين والراشدين الآخرين وأنهم يعملون بصورة تعاونية عند ما يتطلب الأمر منهم ذلك.
    • يظهرون الاحترام لمشاعر الآخرين وقيمهم وأفكارهم.
    • يظهرون المبادرة ومستعدون لتحمل المسؤولية.
    أسس التقويم:
    يركز هذا الجزء على كيفية استجابة الطلاب للمدرسة واتجاهاتهم للتعلم وسلوكهم وقيمهم ونموهم الشخصي. وهو يركز كذلك على استجابة الطلاب ورأيهم حول ما توفره المدرسة لهم وبخاصة التدريس، والنمو الخلقي والاجتماعي والثقافي لهم.
    يعتبر الاتصال الجيد مع أولياء أمور الطلاب في المدارس الابتدائية الأساس لوجود اتجاهات إيجابية وبناءه نحو التعلم، ونحو السلوك الجيد والنمو الشخصي الإيجابي. و تؤثر اتجاهات الطلاب على تحصيلهم وتقدمهم، إضافة إلى أنها تتأثر بشكل كبير بما تقدمه المدرسة لهم. وبالنسبة للطلاب الصغار فإن خبراتهم الأولية في المدرسة مهمة لنمو اتجاهات إيجابية نحو التعلم. والسلوك الجيد عنصر ضروري لوجود التعلم المنتج وجودة الحياة المدرسية وكذلك لاستمرار المدرسة في عملها كمجتمع منظم.
    لهذا يجب أن تبرز الأحكام العامة جوانب القوة والضعف في اتجاهات الطلاب نحو التعلم إضافة، وأي تفاوت بين مجموعات معينة من الطلاب، إضافة إلى سلوك الطلاب وأثره على تعلمهم في المدرسة.
    ولابد أن تكون الأحكام مستندة على الشواهد والقرائن المتوفرة حول جودة النمو الشخصي للتلاميذ بشكل عام.
    معايير التقويم :
    هل يظهر الطلاب اهتماما بعملهم؟ وهل يستطيعون المحافظة على التركيز وما مدى قدرتهم على الدراسة الذاتية؟
    يبحث أعضاء فريق التقويم عن شواهد تدل عن رغبة الطلاب في التعلم واستمتاعهم به، ومدى استعدادهم لبذل الجهد في المهام التي يقومون بها، ومدى تجاوبهم مع المهام الصعبة، ومدى استفادتهم من أخطائهم، ومبادرتهم إلى توجيه أسئلة، وتجاوبهم مع ما يطرح عليهم من أسئلة، وقدرتهم على المشاركة في المناقشة وإظهار الحماس.
    تجمع الشواهد الهامة حول هذا الموضوع من خلال مناقشة الطلاب حول مدى استمتاعهم بالعمل وما الأشياء التي يجدونها صعبة أو سهلة، وكيفية تعاملهم مع المهام الجديدة ، ومدى إسهامهم في الدروس. وبالنسبة للطلاب صغار السن فإن الشاهد الرئيس يأتي من ملاحظة درجة نشاطهم ورغبتهم في التعامل مع الوسائل والمواد وكيف يلاحظون ؟ وهل يستمرون في نشاط واحد أم أنهم يتنقلون بين مجموعة النشاطات ؟.
    إن التعامل الجيد للطلاب مع العمل يظهر من خلال:
    1-تركيزهم عند الاستماع للمعلم.
    2-درجة الثقة عند إبدائهم لأفكار أو مقترحات لحل المشكلات.
    3-قدرتهم على المثابرة وإنهاء المهام عند ظهور المصاعب.

    4-قدرتهم على اختيار واستخدام الموارد المناسبة.
    5-رغبتهم في تحسين عملهم وفخرهم بالأعمال التي ينجزونها.
    ولابد أن تكون هناك شواهد تشير إلى مدى تحمل الطلاب الأكبر سناً لمسؤوليات أكثر وتنظيمهم للعمل ومبادرتهم وتنظيم بعض المهام الخاصة بهم بالنقاش مع المعلمين.
    كيف يتصرف الطلاب داخل وحول المدرسة؟ هل يتعاملون بلطف مع الآخرين وهل هم أهل للثقة؟ وهل يظهرون احتراما للممتلكات العامة ؟
    هل يكوًن الطلاب علاقات بناءه مع بعضهم البعض ومع المعلمين ومع الراشدين الآخرين وهل يعملون بتعاون عندما يتطلب الأمر ذلك ؟
    إن أكثر الشواهد التي يحكم بها على السلوك والعلاقات في المدرسة تستقى من ملاحظة الطلاب وهم يعملون أو يلعبون. والتحليل لابد أن يأخذ في الاعتبار وجهات نظر مديري المدارس والعاملين فيها والطلاب وأولياء الأمور. وبشكل خاص يجب أن يستشف من اللقاء مع أولياء الأمور آراءهم حول السلوك والمعلومات التي يتلقونها حول الحوافز والعقوبات ومدى كون أطفالهم يشعرون بالسعادة في المدرسة ويتمتعون بثقة عالية في النفس.
    أما في الفصول الدراسية فإن القضية الرئيسية هي: هل سلوك الطلاب يساعد عملية تعلمهم أو يعيقها. وخارج الفصول لابد أن يلاحظ أعضاء فريق التقويم كيفية تجاوب الطلاب مع أنظمة المدرسة وتعليماتها. وهناك نقطة ضعف رئيسة ينبغي ملاحظتها ، وهي حينما يقضي المعلمون أو إداريو المدرسة وقتاً كبيرا لتحقيق انضباط الطلاب والتزامهم بالنظام.
    يحتاج أعضاء فريق التقويم أن يلاحظوا الطلاب وأن يتحدثوا معهم ومع العاملين في المدرسة لمعرفة مدى وجود أي سلوك غير مناسب. وسوف تُظهر ملاحظة السلوك والنقاشات مع الطلاب ومع المعلمين درجة معرفة الطلاب للصواب من الخطأ ومدى تحملهم مسؤولية ما يقومون به من تصرفات.
    ويبحث أعضاء فريق التقويم عن شواهد حول ما يأتي:
    1-طريقة تعامل الطلاب مع بعضهم البعض.
    2-أي سلوك غير مناسب بما في ذلك إزعاجهم للآخرين أو رغبتهم في التحكم فيهم.
    3-قدرة الطلاب على العمل بشكل جماعي في الصف ومساندة بعضهم البعض في نشاطات المدرسة الأخرى.
    4-مستوى الاحترام بين الطلاب والمعلمين والراشدين الآخرين في المدرسة ومدى كون الطلاب يُشجعون على التحدث عن وجهات نظرهم وأفكارهم بحرية وطلاقة.
    5-طريقة تعامل الطلاب مع ممتلكات المدرسة وممتلكات الآخرين.
    ولابد أن يؤخذ في الاعتبار كذلك عدد مرات الفصل من المدرسة ( سواء الفصل المؤقت أو النهائي ) وأسبابه.
    هل يظهر الطلاب الاحترام لمشاعر الآخرين وقيمهم وآرائهم؟
    تأتي الشواهد على هذا الجانب من ملاحظة الطلاب وهم يعملون أو يلعبون أو أثناء ممارستهم لنشاطات المدرسة الأخرى وكذلك من خلال المناقشة مع الطلاب وإداريي المدرسة وتشمل هذه المناقشات:
    1-استجابة الطلاب واستعدادهم لسماع ما يقوله الآخرون في المدرسة واهتمامهم بوجهات نظر الآخرين وأفكارهم التي تخالف آرائهم وأفكارهم.
    2-مدى احترامهم للآخرين وقدرتهم على الحوار الجيد معهم وبناء علاقات قوامها الاحترام المتبادل.
    3-قدرتهم على التفكير في سلوكهم ومشاعرهم وخبراتهم ومناقشتها مع الآخرين.
    هل يظهر الطلاب المبادرة، وهل هم مستعدون لتحمل المسؤولية؟
    يشمل هذا النظر إلى استغراق الطلاب في الأعمال اليومية للمدرسة وتجاوبهم مع التدريس والمناهج. ولابد أن يلاحظ أعضاء فريق التقويم الأمور التالية:-
    1-هل يعرض الطلاب المساعدة للآخرين؟
    2-هل يفكرون فيما يجب عمله؟
    3-هل يساعدون في تنظيم الطلاب الآخرين؟
    4-هل يضطلعون ببعض المسؤوليات في المدرسة أو الفصل الدراسي ؟
    5-هل يهتم الطلاب بتحمل المسؤولية وإظهار المبادرة؟
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 32
    الموقع : iman.forumotion.com

    علاقة المدرسة بالآباء والمجتمع المحلي

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 26, 2010 6:43 am

    علاقة المدرسة بالآباء والمجتمع المحلي:


    على أعضاء فريق التقويم أن يحددوا مواطن القوة والضعف في فاعلية العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور، مع التركيز على:
    1- المعلومات التي توفرها المدرسة لأولياء الأمور حول المدرسة وحول أعمال الطلاب وتقدمهم وذلك عن طريق لقاءات أولياء الأمور.
    2- مشاركة أولياء الأمور في أعمال المدرسة وكذلك المشاركة في أعمال الطلاب المنزلية .
    3- المساهمة التي تقدمها المدرسة بالتواصل مع المجتمع في تحصيل الطلاب وتطورهم الذاتي.
    4- الأحكام يجب أن تستند على ما يأتي :
    5- الترابط بين المدرسة وأولياء الأمور في تحسين تعلم الطلاب.
    6- إثراء عمل المدرسة عن طريق الترابط مع المجتمع بما في ذلك العاملين.
    أسس التقويم :
    1- ينصب التقويم على مدى دعم أولياء الأمور لعمل المدرسة ومدى تلقيهم لمعلومات وافية ومنتظمة حول نمو أبنائهم. وفي نفس الإطار يجب النظر إلى حرص المدرسة وعملها على إتاحة الفرصة لمشاركة المجتمع المحلي ودرجة تأثير تلك المشاركة على تحصيل الطلاب وتقدمهم ونموهم الشخصي.
    2- مدى مساهمة المدارس إقامة علاقة فاعلة مع أولياء الأمور لدعم عملية تعليم أبنائهم الطلاب. وغالبا ما تعمل المدارس على تعزيز العلاقة مع المجتمع عن طريق إتاحة الفرصة لأولياء الأمور لزيارة المدرسة، والالتقاء بالمعلمين، وعن طريق تنظيم اجتماعات ونشاطات منتظمة يشارك فيها أولياء الأمور.
    3- على الرغم من أن التواصل بين المدرسة والمنزل عادة يكون من مسئولية مدرسي الفصل، إلا أن العمل على مشاركة أولياء الأمور ومعرفتهم لما يعمله وينجزه أبناؤهم، وكيف يسيرون في دراستهم، وكيف يمكن أن يأخذوا بأيديهم نحو الأفضل يعتمد على إدارة المدرسة.
    4- أساليب إشعار أولياء الأمور تختلف من مدرسة إلى أخرى ولكنها تخضع للتعليمات والتنظيمات الرسمية التي تؤكد أهمية إعطاء أولياء الأمور معلومات منتظمة عن تحصيل الطلاب بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأولياء الأمور لمناقشة تقدم أبنائهم التحصيلي. الطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة الذين تتوافر لهم خطط تعليمية فردية يجب أن تتوافر لهم مراجعة منتظمة وأولئك الذين وضعوا تحت المراقبة يجب أن تتوافر لهم مراجعة سنوية وفي كلتا الحالتين لا بد من مشاركة أولياء الأمور والجهات الداعمة ذات العلاقة.
    5- كثير من المدارس تملك علاقة قوية مع المجتمع المحلي، وبعض الروابط تستثمر في إثراء الإسهام في المناهج، وبعضها يعزز النمو الشخصي للطلاب.
    6- الأحكام النهائية يجب أن تبرز ما يأتي:
    • وجود تواصل واضح بين المدرسة والبيت.
    • أسلوب المدرسة في إقامة علاقة مع أولياء الأمور يتسم بالتماسك والمتابعة المستمرة.
    • أن المدرسة تبذل جهدها للوصول إلى علاقة جيدة مع أولياء الأمور.
    معايير التقويم:
    هل يعزز التواصل بين المدرسة والبيت تعلم الطلاب؟
    1- يركز التقويم على مدى قيام المدرسة بإشراك أولياء الأمور كشركاء في تعليم الطلاب. والشواهد على مشاركة أولياء الأمور يمكن الوصول إليها عن طريق الآتي :
    • النقاش مع أولياء الأمور في الاجتماع الخاص بهم .
    • الملاحظة المباشرة .
    • تقويم جودة المعلومات التي توفرها المدرسة لأولياء الأمور.
    • ويجب أن يعمل أعضاء فريق التقويم على تقويم كيفية تبادل وإيضاح المعلومات مع الآباء وبخاصة أولئك الذين لا يقرءون ولا يكتبون.
    2- يكشف أعضاء فريق التقويم مدى نجاح المدرسة في مساعدة أولياء الأمور على فهم المناهج وأساليب وجودة التدريس، وكيف أن ذلك يمكن أن يقود إلى أن يعمل المعلمون وأولياء الأمور معا في تقديم الدعم للطلاب في المنزل عن طريق اقتراح أساليب تساعد في استذكار الطلاب لدروسهم في المنزل. وتشكل إعارة المكتبات للألعاب والكتب نوعا من العمل مع الطلاب الصغار. عدد من المدارس تستثمر تجاوب وخبرات أولياء الأمور بشكل جيد لإثراء تعلم الطلاب مثلا: عن طريق العمل مع مجموعة في عمل معين أو مشروع. أو المساعدة في استحداث نشاطات لا صفية. وهنا يجب على أعضاء فريق التقويم إثبات مدى مشاركة الآباء وصور تلك المشاركة.
    3- فحص حرص المدرسة على استمرار إشعار أولياء الأمور حول مدى تطور ونمو تحصيل أبنائهم بما في ذلك مدى توافق التقارير المرسلة إلى أولياء الأمور مع التعليمات والتنظيمات والنماذج المبلغة للمدارس، ومدى وضوح المعلومات التي تحملها تلك التقارير. كما يجب الكشف عن فرص المتابعة لهذه الممارسات. والشواهد على ما سبق يمكن أن تظهر من خلال الاجتماعات والمقابلات مع أولياء الأمور، ومن خلال فحص عينات عشوائية من التقارير، ومن خلال التحدث مع العاملين في المدرسة ومناقشتهم. من ناحية أخرى قد يكون لدى المدرسة نماذج من السجلات الخاصة بتسجيل معلومات عن العلاقة بين البيت والمدرسة. وعندلنظر إلى عينة من أعمال الطلاب فإن ذلك قد يساعد على ملاحظة صور من التقارير والتعليقات المدونة على تلك الأعمال وبالتالي مناقشة المعلمين حول تقدم الطلاب المترتب على ذلك.
    4- وبالنسبة للطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة فإن على أعضاء فريق التقويم إثبات ما إذا كان أولياء الأمور يشاركون في مراجعة المدرسة للوقوف على تقدم أبنائهم .
    هل ساهم التواصل بين المدرسة والمجتمع المحلي في إثراء عمل المدرسة؟
    1- يركز التقويم على ما قدمته المدرسة لتنمية الطلاب عقليا، وشخصيا، من خلال تواصلها مع المجتمع المحلي كالعلاقة مع عدد من مؤسسات الخدمات والعمال… ، التي من خلالها يجني الطلاب على سبيل المثال : فهماً أعمق للمجتمع وطبيعة المواطنة. وبعض التواصل يمكن أن يعزز عناصر معينة من إسهام المناهج.
    2- وإذا كان تعليم المجتمع جزءا من إسهام المدرسة مثلما هو الحال مع التقويم، فإن أعضاء فريق التقويم سيحتاجون إلى تحديد إلى أي مدى يخدم ذلك كلا من المدرسة والمجتمع المحلي، ويجذب الخبرات المحلية إلى المدرسة وأنشطتها، واستثمار المدرسة كمصدر للتعلم الرسمي وغير الرسمي وكمصدر أيضا لتطوير وتنمية المجتمع المحلي.
    3- على أعضاء فريق التقويم أن يضعوا في الاعتبار الأمور التالية :-
    • أن الغرض من تعليم المجتمع يرتبط بأهداف المدرسة، وما إذا كانت إدارته وتوجيهه واضحة ومدعومة.
    • مدى كون الإسهام يعتمد على تقويم منتظم للاحتياجات.
    • مدى تحقق المشاركين الأهداف التعليمية والذاتية .
    • أن تأثير الإسهام على المدرسة والمجتمع مفعل ويتم تقويمه.
    • أن الشواهد تشمل ملاحظة الفعاليات والأنشطة داخل المدرسة وخارجها، وأمثلة من الخطط والسجلات بما في ذلك أساليب مسح وتقدير الاحتياج.
    • أن التحدث إلى الطلاب والعاملين والمستفيدين يقدم أمثلة أخرى حول عناصر التقويم هنا.
    المصادر الرئيسة للشواهد :
    قبل التقويم :
    الشواهد حول فهم أولياء الأمور لطبيعة عمل المدرسة والمشاركة فيه يمكن الحصول عليها عن طريق:
    • تحليل استبانة قياس اتجاهات أولياء الأمور حول المدرسة.
    • التحدث إلى أولياء الأمور أثناء المقابلة التي تتم في مرحلة ما قبل التقويم.
    • النظر إلى نشرات المدرسة، والنشرات الإخبارية الموجهة لأولياء الأمور، وأي معلومات أخرى ترسل إلى أولياء الأمور.
    أثناء التقويم:
    الفقرات التالية تقدم شواهد على مدى تشجيع المدرسة لأولياء الأمور حول دعم تعلم أبنائهم:
    • فحص التقارير الدورية المرسلة إلى أولياء الأمور وترتيبات المدرسة لمتابعة ومناقشة تلك التقارير.
    • عينة من كتب القراءة أو سجل الأداء أو أي وسيلة أخرى للحفاظ على التواصل مع الآباء حول عمل الطلاب.
    • التحدث إلى العاملين والطلاب وأولياء الأمور.
    • التواصل مع المجتمع المحلي يمكن اكتشافه أكثر من خلال:
    • التحدث إلى زوار المدرسة.
    • التحدث مع الطلاب حول أعمالهم بما في ذلك الأدوات والمواد المستخدمة والمتعلقة بمشروعات المجتمع

    *******************
    موقع وزارة التربية والتعليم
    جميع الحقوق محفوظة للتقويم الشامل بوزارة التربية والتعليم 1426هـ - 2005 م

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 6:21 pm