مــــــنـــــــتدى الاســــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــــورة اللامــــــــــــــعة

كل ما تحتاجه الاسرة في حياتها وكل ما تتساءل عنه في حياتك تجده هنا كل ما يختص بك او بجمالك او مطبخك او معلومات مفيدة تجده هنا


    17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 229
    نقاط : 509
    السٌّمعَة : 22
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010
    العمر : 31
    الموقع : iman.mountada.biz

    17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    مُساهمة  Admin في السبت مارس 27, 2010 1:00 am

    17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!
    علي أبو الرب.. حكاية أسرٍ طالت فصولها وتعمقت آلامها في نفوس عائلته
    مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان
    طرقاتٌ شديدة تكاد تكسر باب المنزل، صرخاتٌ يلفها الحقدُ تبث الخوف في قلوب نساء وأطفال الحي، انتشار مكثف لجنود يرتدون ما كادوا يعجزون عن حمله من أسلحة وعتاد.. تلك هي أركان المشهد المؤلم عام 1992 دون أن تغيب تفاصيله عن ذاكرة أم دجانة التي شهدت اعتقال زوجها الشيخ علي أبو الرب في تلك الليلة.
    ولم تنته الصورة عند هذا الحد، بل كان اقتياد الشيخ أبو الرب مكبلاً بالأغلال ومعصوب العينين بداية فقط لمشواره مع صاحب أكبر رصيد في الانتهاكات البشرية، فالاحتلال لم يرحم إمام مسجد قباطية أثناء التحقيق ولم يخفِ نواياه الغادرة في إلحاق الأذى به.
    وتقول أم دجانة لمركز أحرار لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان:" أخضعوه لتحقيقٍ قاسٍ طيلة شهور في سجن جنين المركزي دون أن يعترف بحرف واحد؛ ثم تمت إحالته إلى تحقيق "بيتح تكفا" وأيضًا لم يعترف بشيء، فحكم عليه بالسجن الفعلي سبع سنوات، ولكن ضباط المخابرات الصهاينة كانوا يقولون له: "لن نسمح لك بالخروج من السجن."
    وبعد أن قاربت محكومية الشيخ على الانتهاء في زنازين الاحتلال بسبب صلابة موقفه أثناء التحقيق، نفذ الضباط وعدهم له بعدم الإفراج عنه، وبالفعل أعادت المحكمة الظالمة التحقيق بقسوة معه من جديد لمدة سبعة أشهر ووجهت له تهماً أخرى، ثم أصدرت قراراً بسجنه لمدة 15 عاماً دون احتساب الفترة التي أمضاها.
    ولم يتوان الاحتلال في عزل الشيخ علي لمدة عامين بشكل انفرادي مانعاً عنه كل أشكال الزيارة، ناهيك عن رفض جمع شمله مع شقيقه وهيب الذي يقضي حكماً بالمؤبد منذ عام 1994 بزعم قتله مستعمرة في مدينة العفولة، رغم إدراج هذا الأمر ضمن حقوق الأسرى.
    وتتابع أم دجانة( لأحرار): كل ما يفعلونه بحق زوجي جزء من العقاب الذي يلحقونه به، فهو معروف بصلابته وقوة إيمانه، وهذا ما كان يزعجهم فيه".
    بقايا ظلم
    كل تلك الممارسات بحق الشيخ علي لم ترو عطش الاحتلال لارتكاب اعتداءات أخرى بحق هذه العائلة، فبعد سنوات قليلة من اعتقاله فوجئ الحي بأكمله بجرافات الاحتلال وآلياته تحاصر منزله ومنزل والده وتبدأ في هدمهما دون اكتراث لدموع الأطفال واستغاثات النساء، فالاحتلال وضع هدفاً أمامه بتحويل حياة هذه العائلة إلى جحيم لا يطاق.
    وضمن سجل انتهاكاته هذا، اعتقل جيش الاحتلال منذر شقيق علي أكثر من مرة، فبات الأشقاء الثلاثة داخل عتمة الأسر في وقت واحد، ولم يزد وفاة والدتهم التي كان تحلم بزيارتهم ولو مرة واحدة، حياتَهم إلا ألماً فوق ألم.
    خيوط أمل
    وعلى الرغم من تتابع النكبات بحق هذه العائلة على يد احتلال لا يفقه سوى لغة التضييق والتنغيص، إلا أن آمال الحاج عبد الله أبو الرب ما زالت تضيء جزءاً من قلبه، فبعد سبعة عشر عاماً من اعتقال فلذة كبده لا بد للأمل أن ينمو مجدداً في خلايا اعتادت الأسى لسنوات.
    وتكاد ذاكرة الحاج الذي جاوز السبعين من عمره ألا تنطق سوى بالعبرات حزناً على سبعة عشر عاماً لم ير فيها نجله المعتقل، فكلما تقدم بطلب لزيارته داخل أسره قابله الاحتلال برفض قاطع، حتى مضت كل هذه السنين دون أن يراه محفوفاً بالخوف من مفارقة الحياة وهو على هذه الحال كما حصل مع زوجته.
    ويقول الحاج لمركز أحرار لدراسات الأسرى بنبرة حزن واضحة :" كل ما آمله أن يمد الله في عمري حتى أرى ابنيَّ علي ووهيب خارج السجن بعد أن سلبني الاحتلال إياهما وحرمني من زيارتهما".
    وما زال الحاج الذي تشربت تجاعيده ظلم الاحتلال طوال تلك الأعوام، ينتظر فرجاً قريباً لنجليه، فكل ما حوله يذكّره بتصرفاتهما وتحركاتهما وكلماتهما حين كانا إلى جانبه يوماً ما، وهو الآن في انتظار أن يكحل عينيه برؤيتهما كما نطق بهما لسانه.
    ومن جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أنه من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال عن الشيخ علي (50 عاماً) بعد سنتين من الآن حيث تنتهي محكوميته متهماً بالنشاط البارز في حركة حماس وكونه من المؤسسين الأوائل لخلايا كتائب القسام في شمال الضفة المحتلة..
    وقال الخفش أن الأسير أبو الرب من الأسرى الذين تعرضوا لأذى شديد في سجون الاحتلال وأنه هو وعائلته قد عانى ولسنوات طويلة من ظلم السجن والسجان.
    avatar
    نبض القلوب
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 352
    نقاط : 573
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010

    رد: 17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    مُساهمة  نبض القلوب في السبت مارس 27, 2010 11:12 am


    معلومات قيمة وطرح مفيد



    لاعدمنا تواجدك الرائع
    avatar
    سماء حائرة
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 254
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010
    العمر : 34

    رد: 17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    مُساهمة  سماء حائرة في السبت أبريل 24, 2010 3:35 am

    مشكوووووووووورة على الموضوع الجميل والذي يصيب القلب Sad Sad Sad Crying or Very sad Crying or Very sad Sad Sad
    avatar
    المستحيل
    المبدع والمتألق
    المبدع والمتألق

    عدد المساهمات : 197
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    رد: 17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    مُساهمة  المستحيل في الجمعة أبريل 30, 2010 3:47 am

    مشكور على الموضوع

    لم تنته ولن تنتهي
    avatar
    نجمة في السماء
    محبوبة المنتدى
    محبوبة المنتدى

    عدد المساهمات : 455
    نقاط : 611
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 23/03/2010
    العمر : 21
    الموقع : البيت

    رد: 17 عاماً خلف القضبان، ولم تنته القصة بعد!

    مُساهمة  نجمة في السماء في الجمعة أبريل 30, 2010 3:57 am

    مشكوووووووووووووووووووووووووورة I love you


    توقيع _________________

    لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا
    رقصت على جثثِ الأســودِ كلابا

    لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها
    تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلابا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 2:16 pm